محمد حميد الله

620

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( طلح ) « لا يعضد طلحكم » ( 91 ) : الطلح هو شجر أمّ غيلان . وفي القرآن : طَلْحٍ مَنْضُودٍ . وقال المستشرق دوزي في قاموسه : إن أشجار الطلح حد فاصل بين مكة واليمن . ( طما وطمى ) « طما في سربه » أو « طمى في حدّته » ( 364 ) : أي ارتفع واشتدّ . ( طيب ) « المطيّبين » ( 172 ) : ذكر ابن هشام في سيرته ( ص 84 - 85 ) : أن قصّيا كان قد أصاب ملكا في مكة أطاع له به قومه ، فكانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء . فلما كبر أعطى لابنه عبد الدار الندوة والحجابة واللواء والسقاية والرفادة . فلما هلك قصّي أجمع بنو عبد مناف بن قصي ( وهم عبد شمس وهاشم والمطلب ونوفل ) على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار ورأوا أنهم أولى بذلك . فتفرقت عند ذلك قريش فكانت طائفة مع بني عبد مناف لمكانهم في قومهم ، وطائفة مع بني عبد الدار يرون أن لا ينزع منهم ما كان قصي جعل إليهم . فعقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا ما بلّ بحر صوفة . فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعوها لأحلافهم في المسجد عند الكعبة ثم غمس القوم أيديهم فيها . فتعاقدوا وتعاهدوا هم وحلفاءهم ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم فسمّوا المطيّبين . وتعاقد بنو عبد الدار عند الكعبة فسمّوا الأحلاف . فالمطيّبون : بنو عبد مناف وبنو أسد وبنو زهرة وبنو تيم وبنو الحارث . والأحلاف : بنو عبد الدار وبنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمح وبنو عدى . ( طيلس ) « طيالسة » ( 339 / ألف ) . الطيلسان رداء يلبسه الخواص . ( ظأر ) « أحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرها » ( 192 ) : ظأر إذا